لماذا نرتدي حمالة الصدر الضاغطة بعد جراحة الثدي؟

يمكن أن يكون لارتداء حمالة الصدر الضاغطة بعد جراحة الثدي، مثل تكبير الثدي أو إعادة بناء الثدي أو تصغير الثدي، عدة أسباب:

  1. الدعم والاستقرار: توفر حمالة الصدر الضاغطة الدعم والاستقرار للثديين بعد الجراحة. إن تثبيت الثديين في مكانهما والحد من حركتهما قد يساعد في تقليل التورم وتعزيز عملية الشفاء.
  2. تقليل التورم: بعد جراحة الثدي، يعد التورم أحد الأعراض الشائعة. يؤدي ارتداء حمالة الصدر الضاغطة إلى الضغط على الثديين، مما قد يقلل من التورم. يمكن أن يؤدي هذا إلى تقليل الانزعاج والألم وتسريع عملية الشفاء.
  3. تعزيز التئام الجروح: يمكن أن تساعد حمالة الصدر الضاغطة في تعزيز الدورة الدموية الجيدة وتقليل تراكم السوائل حول الجرح. يمكن أن يساهم هذا في تسريع التئام الجروح وتقليل المضاعفات مثل الأورام الدموية أو المصلية (تراكم الدم أو السوائل).
  4. حماية الثدي: ارتداء حمالة الصدر الضاغطة يحمي الثديين من الصدمات والارتطام والحركات غير المرغوب فيها. وهذا مهم بشكل خاص خلال مرحلة الشفاء، عندما تكون الثديين حساسة وضعيفة.

من المستحسن دائمًا اتباع التعليمات والتوصيات المحددة للجراح أو مقدم الرعاية الصحية فيما يتعلق بارتداء حمالة الصدر الضاغطة بعد جراحة الثدي. وسوف يكونون قادرين على إعطائك أفضل النصائح بناءً على حالتك الفردية ونوع الجراحة التي أجريتها.

اقرأ المدونة "ما هي المدة التي يجب أن ترتدي فيها حمالة الصدر الضاغطة بعد جراحة الثدي؟" هنا.

اقرأ المدونة "حمالة الصدر الرياضية مقابل حمالة الصدر الضاغطة بعد جراحة الثدي؟" هنا.

نُشرت في  تم التحديث في